تداولت أوساط محلية وشهود عيان بمحافظة الدقهلية، أنباءً عن وقوع مشاجرة مسلحة داخل أحد الهناجر بمنطقة جمصة على الطريق الدولي الساحلي بمدينة المنصورة الجديدة، إثر خلافات حادة حول صفقة لبيع ما يتراوح بين 79 و80 قطعة يُشتبه في أثريتها.
أطراف الصفقة وتفاصيل الخلاف
وبحسب الروايات المتداولة، ضمت الصفقة المشبوهة عدة أطراف، من بينهم شخص يُشار إليه بالأحرف الأولى (م. ط)، وشخصية سياسية، بالإضافة إلى مجموعة من الأشخاص من إحدى محافظات الدلتا، يعمل بعضهم في القطاع الطبي. وتُشير المعلومات إلى أن الخلاف نشب حول تفاصيل الصفقة وقيمتها المالية، مما أدى إلى تطور الموقف لاشتباك تخلله إطلاق أعيرة نارية في الهواء واحتجاز لبعض الأفراد داخل الهنجر.
تدخل الأمن، إحباط العملية، وضبط المتهمين
وأفاد أهالي المنطقة المجاورة بأنهم سارعوا بإبلاغ الأجهزة الأمنية فور سماعهم دوي الرصاص وتصاعد وتيرة الشجار. وقد دفع هذا التحرك السريع الأجهزة المعنية للانتقال فوراً إلى موقع البلاغ، مما أسفر في النهاية عن إجهاض الصفقة وفشلها.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد أسفرت التحركات الأمنية عن:
ضبط المتهمين: إلقاء القبض على 8 عناصر يُشتبه في تورطهم المباشر في الواقعة.
التحفظ على المضبوطات: ضبط والتحفظ على سيارة مخصصة لنقل الأثاث (نقل عفش)، يُعتقد أنها كانت مُجهزة ومُعدة مسبقاً لنقل القطع المشتبه في أثريتها وإخفائها.
وأكد شهود عيان أن الواقعة تسببت في حالة من الذعر بين السكان، غير أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية مؤكدة، وسط تكتم شديد من الأطراف المعنية.
شبهات حول شبكة تهريب دولية
وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن القطع المشتبه بها، والتي يُعتقد أنها استُخرجت من إحدى المقابر الفرعونية بأقصى صعيد مصر، كان يُخطط لتهريبها خارج البلاد. وتتجه الشبهات نحو شبكة منظمة لتجارة الآثار، يُعتقد أنها تضم المدعو (م. ط) وآخر يُشار إليه بـ (م. خ)، إلى جانب شركاء(ح.أ) آخرين.
انتظار التحقيقات الرسمية
وتجدر الإشارة إلى أن جميع هذه التفاصيل لا تزال حتى اللحظة في إطار المعلومات والروايات المتداولة محلياً. وتترقب الأوساط المحلية صدور بيان رسمي من الجهات الأمنية والمختصة لكشف ملابسات الواقعة بشكل قاطع، والإعلان عن نتائج التحقيقات الجارية مع العناصر المضبوطة لتحديد هوياتهم وكشف باقي أطراف الشبكة.
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.