رحبت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر مستشار المجتمع المدني بالأمم المتحدة ، بالنتائج الإيجابية للقاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، مؤكدةً أن هذا اللقاء يعكس المكانة التي تحظى بها مصر كشريك رئيسي للمجتمع الدولي في التعامل مع قضايا اللجوء والهجرة ، ودورها الإنساني الراسخ في استضافة ملايين اللاجئين والمهاجرين وتوفير حياة كريمة لهم دون تمييز .
وتؤكد السفيرة ناهد شاكر أن ما تتحمله الدولة المصرية من أعباء كبيرة في هذا الملف يجسد إلتزاماً أخلاقياً وإنسانياً يعكس قيم الشعب المصري ، وهو ما يستوجب ترجمة مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات إلى دعم دولي حقيقي ومستدام يتناسب مع حجم التحديات التي تواجهها مصر .
كما تشيد السفيرة ناهد شاكر بالإشادة التي أبداها المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجهود المصرية وبالخطوات التي اتخذتها الدولة لتطوير منظومة اللجوء الوطنية ، بما يعزز من كفاءة إدارة هذا الملف وفقًا لأحكام القانون الوطني والإلتزامات الدولية .
وتؤكد السفيرة ناهد شاكر أن معالجة قضايا اللجوء والنزوح تتطلب رؤية شاملة تركز على إزالة الأسباب الجذرية للأزمات ، من خلال دعم جهود التنمية وتسوية النزاعات وتعزيز الأمن والإستقرار بما يتيح للاجئين العودة الطوعية والآمنة إلى أوطانهم .
وتختتم السفيرة ناهد شاكر بيانها بالتأكيد على أن مصر ستظل نموذجاً يُحتذى به في التوازن بين الإعتبارات الإنسانية ومتطلبات الأمن القومي ، وستواصل دورها المحوري في دعم الأمن والإستقرار الإقليميين بالتعاون مع الأمم المتحدة وكافة الشركاء الدوليين .
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.