منذ 2011.. «مصطفى المشاكس» يحكي رحلة كفاحه في عالم السوشيال ميديا: بدأت من الصفر وعدت لأحقق حلمي
لم تكن رحلة «مصطفى المشاكس» في عالم السوشيال ميديا وليدة الصدفة، وإنما بدأت منذ عام 2011، في وقت كان فيه مجال السوشيال ميديا وصناعة المحتوى لا يزال في بداياته، ليكون من أصغر الشباب الذين خاضوا تجربة العمل في هذا المجال وقتها.
يحكي مصطفى عن بدايته قائلاً: «بدأت شغل السوشيال ميديا سنة 2011، وكنت وقتها من أصغر الشباب الموجودين في المجال. كانت بدايتي من خلال العمل في موقع "مطبعة دوت كوم"، واشتغلت فيه كأبلودر، وكنت جزءًا من رحلة نمو الموقع حتى عام 2016».
وبعد سنوات من العمل، أُغلق الموقع، ليجد مصطفى نفسه أمام قرار جديد في حياته، فابتعد عن المجال لفترة، لكنه لم يتخلَّ عن حلمه.
ويضيف: «بعد ما الموقع قفل سنة 2016، قررت أبعد عن المجال وأخد خطوة جديدة في حياتي، لكن جوايا كان دايمًا موجود حلم إني أرجع تاني، وكنت مؤمن إن الوقت المناسب هييجي».
وبالفعل، عاد مصطفى إلى مجال السوشيال ميديا مرة أخرى في عام 2024، ولكن هذه المرة بخبرة أكبر وطموح مختلف، واضعًا أمامه هدفًا واضحًا وهو أن يصنع لنفسه اسمًا مؤثرًا في المجال.
ويقول: «رجعت المجال في 2024، لكن المرة دي كنت راجع بطموح كبير جدًا، وكنت بقول لنفسي إن المرة دي لازم أكسر الدنيا. بدأت من جديد، واشتغلت على نفسي وعلى شغلي، والحمد لله بدأت أحقق خطوات مهمة».
ومع عودته، بدأ مصطفى في العمل مع عدد من النجوم، ليصبح تركيزه الأساسي على صناعة وإدارة المحتوى الرقمي وتطوير حضور الفنانين على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة YouTube.
ويؤكد مصطفى أن أكثر ما يشعره بالفخر هو رؤية نتيجة مجهوده على أرض الواقع، قائلاً: «الحمد لله، دلوقتي بشتغل مع أكتر من نجم، وأكتر حاجة بتفرحني إني أشوف نتيجة شغلي بنفسي. في وقت قصير قدرت أساعد أكتر من نجم ونجمة في الوصول لدرع YouTube، وده بالنسبة لي مش مجرد درع، لكنه دليل إن التعب والمجهود اللي ببذله بيجيب نتيجة».
ويشير مصطفى إلى أن النجاح في السوشيال ميديا لا يعتمد فقط على الحظ، وإنما يحتاج إلى حب للمجال واستمرارية وقدرة على التطور ومواكبة كل جديد.
ويختتم حديثه قائلاً: «أنا بشتغل في المجال ده بكل حب، ولسه شايف إن اللي جاي أحلى بكتير. عندي طموحات كبيرة، وإن شاء الله الفترة الجاية تكون بداية لنجاحات أكبر، وأقدر أحقق كل اللي بحلم بيه».
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.