النائب عزت كريم ليس مجرد نائب يحمل صفة برلمانية، ولكنه واحد من أبناء دائرته الذين اختاروا أن يكونوا قريبين من الناس، يسمعون مطالبهم، ويتابعون مشكلاتهم، ويسعون جاهدين إلى إيجاد حلول لها.
وعندما نتحدث عن النائب الخدمي، فنحن نتحدث عن نموذج يرى أن خدمة المواطنين مسؤولية وأمانة، وأن النائب الحقيقي هو الذي يظل بين أهله وناسه، يشعر بمشكلاتهم ويعمل من أجل تحسين أوضاعهم.
وقد استطاع النائب عزت كريم أن يترك حضورًا واضحًا بين أبناء دائرته من خلال اهتمامه بالملفات الخدمية وحرصه على التواصل مع المواطنين، ليؤكد أن العمل النيابي لا يقتصر على قاعة المجلس، وإنما يمتد إلى الشارع والقرى والمناطق التي يمثلها النائب.
عزت كريم.. رجل خدمات قبل أن يكون نائبًا، ورجل مواقف وقت الحاجة، وصوت لأهل دائرته.
ما يميز النائب عزت كريم هو حرصه على أن يكون قريبًا من المواطنين، فخدمة الناس بالنسبة له ليست مجرد شعارات تُقال، وإنما مسؤولية تحتاج إلى متابعة وجهد وتحرك مستمر. وهو ما جعله حاضرًا في الكثير من المواقف التي تحتاج إلى تدخل ومساندة ومتابعة.
وأبناء الدائرة يعرفون جيدًا قيمة أن يجد المواطن من يسمعه ويقف بجانبه ويسعى لحل مشكلته، وهذا هو الدور الذي يجب أن يقوم به كل نائب يسعى إلى تمثيل أهله بصورة حقيقية.
وفي النهاية، تبقى خدمة الناس هي المعيار الحقيقي لأي عمل عام، وتبقى المواقف هي التي تصنع الثقة بين النائب وأبناء دائرته.
كل التقدير والاحترام للنائب عزت كريم، على ما يقدمه من جهد لخدمة أبناء دائرته، وعلى حرصه الدائم على أن يكون قريبًا من الناس، داعين الله أن يوفقه ويسدد خطاه ويعينه على مواصلة طريق خدمة أهله وناسه
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.