أشادت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر مستشار المجتمع المدني بالأمم المتحدة بالزيارة الرسمية التي قام بها فخامة الرئيس "أسياس أفورقي" رئيس دولة إريتريا ، إلى جمهورية مصر العربية ولقائه بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، مؤكدةً أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين .
وأكدت السفيرة ناهد شاكر أن المباحثات التي جمعت الرئيسين عكست حرص القيادة السياسية في البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والإستثمارية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم المصالح المشتركة ، مشيدةً بما تشهده العلاقات المصرية الإريترية من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة .
وأشارت إلى أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعم مصر الكامل لسيادة إريتريا ووحدة أراضيها يجسد الثوابت المصرية في دعم الأمن والإستقرار بالقارة الأفريقية ، ويعكس الدور المصري المحوري في تعزيز التعاون والشراكة بين دول المنطقة .
وثمنت السفيرة ناهد شاكر ما تناولته المباحثات بشأن الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي ، مؤكدةً أن التنسيق المستمر بين مصر وإريتريا يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة بما يضمن دعم جهود التنمية وتحقيق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً .
كما أشادت بمواقف مصر الداعمة لوحدة السودان الشقيق وسيادته وسلامة أراضيه، مؤكدةً أن استعادة الأمن والاستقرار في السودان تمثل ضرورة استراتيجية للأمن الإقليمي والقارية .
وفيما يتعلق بأمن البحر الأحمر، أكدت السفيرة ناهد شاكر أهمية التنسيق بين الدول المشاطئة للحفاظ على أمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة ، مشيدةً بالتوافق المصري الإريتري حول ضرورة استمرار التشاور والتنسيق المشترك لضمان السلم والأمن الإقليمي .
واختتمت السفيرة ناهد شاكر بيانها بالتأكيد على أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل دورها الريادي في دعم الإستقرار والتنمية بالقارة الأفريقية ، وتعزيز جسور التعاون مع الدول الشقيقة بما يحقق مصالح الشعوب ويدعم مستقبلاً أكثر أمناً وازدهاراً للمنطقة بأكملها .
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.