# أزمة جديدة تهز سوق اليونيفورم في مصر: رابطة المصنّعين ترفض سياسات "مولانا جروب" وفروعها لصحابها المهندس يوسف حمدي بخصوص ال 6 قطع يونيفورم !!
تشهد سوق صناعة اليونيفورم في مصر حالة من الجدل الواسع، بعد إعلان "مولانا جروب" عن بدء استقبال طلبات التصنيع بداية من 6 قطع فقط، وهو القرار الذي أثار اعتراضًا حادًا من جانب رابطة مصنّعي اليونيفورم، التي أعلنت رفضها الكامل لهذه السياسات، معتبرة أنها تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار السوق.
وأكدت الرابطة، في بيان لها، أن هذا التوجه يُحدث خللًا واضحًا في منظومة العمل داخل القطاع، موضحة أن غالبية المصانع والشركات العاملة في المجال لا يمكنها تشغيل خطوط الإنتاج أو توفير الخامات والألوان بكفاءة اقتصادية لمثل هذه الكميات الصغيرة، حيث تبدأ الحدود الدنيا المعتادة للتشغيل من 12 قطعة وقد تصل في بعض الحالات إلى 50 قطعة لضمان جدوى العملية الإنتاجية.
وأضاف البيان أن قرار "مولانا جروب" ساهم في استقطاب شريحة كبيرة من العملاء والعلامات التجارية الباحثة عن كميات محدودة، وهو ما اعتبرته الرابطة ممارسة تؤثر على التوازن التنافسي داخل السوق، وتضع عددًا من المصانع في مواجهة ظروف تشغيل أكثر صعوبة.
وأشارت الرابطة إلى أنها خاطبت إدارة "مولانا جروب" بشكل ودي ، مطالبة بإعادة النظر في القرار ووضع ضوابط تحافظ على توازن السوق بين مختلف الأطراف، إلا أن الشركة تمسكت بموقفها، مؤكدة أن فرض حد أدنى أعلى للطلبات يمثل تقييدًا غير مبرر لحرية العميل، وإجباره على شراء كميات قد لا يحتاجها فعليًا.
وفي هذا السياق، شددت رابطة مصنّعي اليونيفورم على أن القضية لم تعد مجرد اختلاف في سياسات التشغيل بين الشركات، بل تحولت إلى ملف يؤثر بصورة مباشرة على مستقبل المنافسة داخل القطاع، خاصة بالنسبة للمصانع الصغيرة والمتوسطة التي تمثل نسبة كبيرة من حجم الصناعة في مصر.
واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أهمية إعادة ضبط آليات السوق بما يحقق التوازن بين مصلحة العملاء واستدامة الصناعة المحلية، محذرة من أن استمرار هذه السياسات دون تنظيم قد يؤدي إلى تداعيات طويلة الأمد على هيكل السوق والعاملين فيه.
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.