أكدت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر مستشار المجتمع المدني بالأمم المتحدة ، أن مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي، تعكس الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم التعاون الدولي، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية بين دول الجنوب العالمي.
وأشادت السفيرة ناهد شاكر بما تضمنته كلمة الرئيس السيسي خلال الجلسة المغلقة للقمة، مؤكدةً أن الطرح المصري جاء معبراً عن رؤية متكاملة للتعامل مع التحديات الراهنة، خاصة ما يتعلق بالأمن والتنمية، والطاقة والغذاء والمياه، والتجارة وسلاسل الإمداد، إلى جانب ضرورة إصلاح النظام المالي الدولي وتوفير أدوات تمويل أكثر عدالة ومرونة للدول النامية.
وأوضحت شاكر أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية تجمع البريكس باعتباره إطاراً قادراً على تعزيز التعاون «جنوب–جنوب» يعكس حرص مصر على بناء شراكات عملية ومستدامة، تقوم على المصالح المشتركة وتدعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الأعضاء.
وثمنت السفيرة ناهد شاكر تأكيد الرئيس السيسي على أهمية الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر في دعم حركة التجارة والاستثمار والربط بين قارات أفريقيا وأوروبا وآسيا، مشيرة إلى أن ذلك يعزز مكانة مصر كمحور إقليمي للتجارة واللوجستيات، ويفتح آفاقاً جديدة أمام التعاون الاقتصادي والاستثماري.
كما أشادت بما طرحه الرئيس بشأن تعزيز الأمن الغذائي والمائي وأمن الطاقة، ودعم الزراعة المستدامة ومواجهة تداعيات تغير المناخ، مؤكدة أن هذه الملفات تمثل أولوية مشتركة للمجتمع الدولي، وتتطلب تنسيقاً مستمراً وتعاوناً متعدد الأطراف.
وأكدت السفيرة ناهد شاكر أن إعلان الرئيس السيسي تطلع مصر إلى تولي رئاسة تجمع البريكس في المستقبل القريب يعكس ثقة مصر في قدرتها على تقديم إسهامات فاعلة في تطوير أجندة التجمع، ودعم المشروعات المشتركة، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.
واختتمت السفيرة ناهد شاكر تصريحها بالتأكيد على أن الحضور المصري في تجمع البريكس يمثل فرصة مهمة لتعظيم الاستفادة من الشراكات الدولية، ودعم الاقتصاد الوطني، وفتح مسارات جديدة للتعاون والاستثمار، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية لتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، ودعم التنمية وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للشعوب.
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.