أدانت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر، مستشار المجتمع المدني بالأمم المتحدة، الهجمات العدائية التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، وأسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين، من بينهم مواطنة مصرية، فضلاً عن إلحاق أضرار بالبنية التحتية والمنشآت المدنية، مؤكدةً أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً خطيراً لقواعد القانون الدولي ومبادئه الإنسانية.
وأكدت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة المملكة العربية السعودية ووحدة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددةً على أن استمرار مثل هذه الهجمات من شأنه تصعيد التوترات الإقليمية وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها حقها في اتخاذ التدابير والإجراءات المشروعة اللازمة لحماية أمنها القومي وصون سيادتها ووحدة أراضيها، والتصدي لأي تهديدات تستهدف سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية، وذلك وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
كما حمّلت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر ميليشيا الحوثي المسؤولية عن الهجمات المنسوبة إليها وما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها، مطالبة بالوقف الفوري وغير المشروط لجميع الهجمات العدائية، وتغليب لغة الحوار والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد ويحفظ أمن الشعوب وسلامة المدنيين.
واختتمت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر بيانها بالتأكيد على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان ركيزة مهمة من ركائز الأمن الإقليمي، وأن حماية المدنيين واحترام سيادة الدول وصون مقدراتها مسؤولية مشتركة تتطلب موقفاً دولياً حازماً في مواجهة كل ما من شأنه تهديد السلم والأمن.