أخبار العالم

السفيرة ناهد شاكر : الوسام الماليزي للرئيس السيسي تقدير دولي لمكانة مصر والشراكة الإستراتيجية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون

السفيرة ناهد شاكر : الوسام الماليزي للرئيس السيسي تقدير دولي لمكانة مصر والشراكة الإستراتيجية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون

تقدمت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر، مستشار المجتمع المدني بالأمم المتحدة، بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بمناسبة إهداء جلالة السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، لسيادته وسام «دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا»، الذي يُعد أرفع وسام اتحادي في ماليزيا، تقديراً لمكانة مصر ودورها المحوري، وانعكاساً لعمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين.

 

 

 

وأكدت السفيرة ناهد شاكر أن هذا التكريم الرفيع يمثل تقديرًا دولياً لمكانة الدولة المصرية وقيادتها السياسية، ويعكس ما تحظى به مصر من احترام وتقدير على الساحة الدولية، في ظل تحركاتها الدبلوماسية الفاعلة لتعزيز التعاون الدولي ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

 

 

وأشادت بنتائج الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس السيسي إلى ماليزيا خلال الفترة من 9 إلى 10 أكتوبر 2026، والتي شهدت الارتقاء بالعلاقات المصرية الماليزية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والطاقة المتجددة والتحول الرقمي والتعليم والتدريب والسياحة.

 

 

 

كما ثمنت الاتفاق على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للبلدين باعتبارهما بوابتين مهمتين للأسواق العربية والأفريقية والآسيوية، إلى جانب دعم التعاون الأكاديمي وتنمية الكوادر البشرية وتعزيز الروابط بين الشعبين.

 

 

 

وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، أكدت السفيرة ناهد شاكر أهمية التوافق المصري الماليزي بشأن دعم القضية الفلسطينية، ورفض مخططات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والدعوة إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والعمل على تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

 

 

 

واختتمت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر بيانها بالتأكيد على أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحضور المصري في القارة الآسيوية، وترسيخ الشراكات الدولية القائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المشترك، بما يدعم جهود التنمية ويخدم قضايا الاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.