أعربت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر، مستشار المجتمع المدني بالأمم المتحدة، عن بالغ الحزن والأسى إزاء الحادث المؤسف الذي شهدته العاصمة السودانية الخرطوم، إثر تعرض عدد من سائقي الشاحنات المصريين لإطلاق النار على يد أحد المسلحين، ما أسفر عن وفاة مواطنين مصريين وإصابة آخر، في واقعة مؤلمة تستوجب إدانة هذا الاعتداء الآثم والتضامن مع أسر الضحايا في هذا المصاب الأليم.
وأكدت السفيرة ناهد شاكر أن الاعتداء على المواطنين الأبرياء وإزهاق أرواحهم يمثلان أمرًا مرفوضًا، مشددة على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مرتكب هذه الجريمة، ومحاسبته وفقًا للقانون، بما يضمن تحقيق العدالة وعدم إفلات المسؤولين عن مثل هذه الجرائم من العقاب.
وثمّنت السفيرة ناهد شاكر التحرك السريع الذي قامت به وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، بتوجيهات الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، للتواصل مع السلطات السودانية، والوقوف على ملابسات الحادث، ومتابعة الحالة الصحية للمواطن المصري المصاب، والعمل على سرعة نقل جثماني الفقيدين إلى أرض الوطن.
كما أشادت بالتعاون الذي أبدته السلطات السودانية في التعامل مع الحادث، والجهود المبذولة لضبط مرتكب الجريمة، مؤكدة أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين المصري والسوداني لضمان استكمال الإجراءات القانونية وتقديم الدعم اللازم للمصاب وأسر الضحايا.
وقدمت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرتي الفقيدين، داعية الله عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان، ومتمنية الشفاء العاجل للمواطن المصري المصاب.
واختتمت السفيرة ناهد شاكر تصريحها بالتأكيد على أن حماية أرواح المواطنين المصريين بالخارج تظل أولوية تستدعي تضافر الجهود الدبلوماسية والإنسانية، وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة، بما يضمن سلامة المواطنين وصون حقوقهم.