أشادت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر مستشار المجتمع المدني بالأمم المتحدة، بمخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني، برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بقصر الاتحادية، وما تضمنه من قرارات تعكس ثوابت السياسة المصرية في دعم الأشقاء العرب، والحفاظ على الأمن القومي العربي، والتعامل المسؤول مع التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة.
وأكدت السفيرة ناهد شاكر أن الموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية الشقيقة يجسد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، ويعكس إدراكًا راسخًا بأن أمن المملكة واستقرارها يمثلان جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، مشددةً على أن التضامن العربي أصبح ضرورة ملحّة في ظل تصاعد التوترات والتهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرار شعوبها.
وأشادت بما أكده الاجتماع بشأن استعداد مصر لتقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية، دفاعًا عن أمنها واستقرارها وصونًا لمقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية، معتبرةً أن هذا الموقف يعبر عن التزام مصر التاريخي بمساندة أشقائها، والوقوف إلى جانبهم في مواجهة التحديات والتهديدات.
كما ثمّنت السفيرة ناهد شاكر تأكيد القيادة السياسية أهمية مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لخفض التصعيد وتسوية الأزمات بالطرق السلمية، مؤكدةً أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لتجنب اتساع دائرة الصراعات، والحفاظ على أمن الشعوب ومقدرات الدول.
واختتمت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز وحدة الصف العربي، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة، وتغليب لغة العقل والحوار، بما يحفظ سيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها، ويصون مقدرات شعوبها، ويدعم فرص السلام والتنمية في المنطقة.