أشادت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر، مستشار المجتمع المدني بالأمم المتحدة، بالرسائل المهمة التي وجهها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦، مؤكدةً أن هذه الرسائل تعكس رؤية وطنية واضحة لأهمية الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، وترسيخ الوعي الوطني لدى جميع فئات المجتمع.
وأكدت السفيرة ناهد شاكر أن إشادة الرئيس السيسي بدور مؤسستي الشرطة والقوات المسلحة باعتبارهما جناحي الأمن والاستقرار في مصر، تعكس المكانة الوطنية الكبيرة التي تحظى بها المؤسستان، وما تقدمانه من تضحيات متواصلة لحماية الوطن وصون مقدراته، مشددة على أن الحفاظ على هذه المؤسسات ودعمها مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الدولة والمجتمع، والتصدي لمحاولات التشويه ونشر الشائعات التي تستهدف زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة الوطنية.
وأضافت أن تهنئة الرئيس للخريجين الجدد وأسرهم تمثل تقديرًا مستحقًا لدور الأسرة المصرية في إعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن، مؤكدة أن إعداد كوادر أمنية مؤهلة علميًا وبدنيًا وأخلاقيًا يمثل ركيزة أساسية في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وأشارت السفيرة إلى أهمية تأكيد الرئيس السيسي ضرورة تطوير منظومة التعليم والارتقاء بجودته، وإعداد الكفاءات على أساس الجدارة والاستحقاق بعيدًا عن المجاملة، موضحة أن بناء الإنسان المصري وتأهيل الكوادر القادرة على الابتكار وتحمل المسؤولية يمثلان أحد أهم مسارات تحقيق التنمية المستدامة وبناء دولة المؤسسات.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، ثمنت السفيرة ناهد شاكر تأكيد الرئيس ارتباط الأمن القومي المصري بأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، ورفض مصر المساس بأمن المملكة واستقرارها، فضلًا عن موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد والحفاظ على أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية.
كما أكدت أن الحفاظ على استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة يمثل ضرورة استراتيجية للأمن القومي المصري والعربي، مشيرة إلى أن التحركات المصرية المتواصلة تستهدف دعم الاستقرار الإقليمي، وتجنب اتساع دائرة الصراعات، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام العادل والدائم، وفي مقدمته إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واختتمت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوعي الوطني، وترسيخ الثقة في مؤسسات الدولة، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، مشيدة بحجم الإنجازات التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، ومؤكدةً أن استكمال مسيرة البناء والتنمية يتطلب الاستقرار والعمل الجاد والتكاتف بين جميع أبناء الشعب المصري، حفاظًا على الوطن ومقدراته ومستقبل أجياله القادمة.