اخبار مصر

السفيرة الدكتورة ناهد شاكر : مؤتمر الهوية الوطنية يؤكد أهمية بناء الوعي وتعزيز الإنتماء لدى الأجيال الجديدة

السفيرة الدكتورة ناهد شاكر : مؤتمر الهوية الوطنية يؤكد أهمية بناء الوعي وتعزيز الإنتماء لدى الأجيال الجديدة

أشادت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر مستشار المجتمع المدني بالأمم المتحدة ، بنتائج المؤتمر الوطني «الهوية الوطنية .. جذور راسخة ورؤية متجددة» الذي استضافته مكتبة الإسكندرية خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر 2026 ، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية .

 

 

وأكدت السفيرة ناهد شاكر أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس أهمية قضية الهوية الوطنية باعتبارها قضية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع ، مشيرةً إلى أن الهوية المصرية ليست مجرد تاريخ وتراث ، وإنما منظومة متكاملة من القيم والانتماء والمواطنة والوعي والمعرفة .

 

 

وذكرت شاكر أن وضع الشباب في قلب الحوار حول الهوية الوطنية يمثل خطوة مهمة خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والفضاء الرقمي والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي تفرض ضرورة تطوير أدوات التواصل مع الأجيال الجديدة وتعزيز قدرتها على التمييز بين المعرفة والمعلومات المضللة .

 

 

وأشادت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر بما شهده المؤتمر من مشاركة واسعة للمسؤولين والمفكرين والباحثين والإعلاميين والشباب ، مؤكدةً أن الحوار المجتمعي الجاد يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم المشاركة والانتماء . وقد شارك في المؤتمر شباب من مختلف محافظات الجمهورية إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين والخبراء والأكاديميين .

 

 

وأضافت أن المجتمع المدني والإعلام والمؤسسات التعليمية والثقافية يتحملون مسؤولية مشتركة في دعم جهود الدولة الرامية إلى بناء الإنسان المصري من خلال نشر الوعي، وتعزيز قيم المواطنة، وإتاحة مساحات حقيقية أمام الشباب للتعبير والمشاركة وصناعة الأفكار .

 

 

وأكدت السفيرة ناهد شاكر أن الحفاظ على الهوية الوطنية لا يعني الانغلاق أمام العالم، وإنما يعني أن ينطلق المواطن المصري إلى المستقبل وهو مدرك لجذوره وقادر على التعامل مع المتغيرات العالمية بثقة ووعي، مع الحفاظ على ثوابته وقيمه الوطنية .

 

 

واختتمت السفيرة ناهد شاكر بيانها بالتأكيد على أن بناء الإنسان وتعزيز الوعي الوطني مسؤولية تشاركية، تتطلب تكامل جهود الدولة والأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على حماية مكتسبات الوطن والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبله.